|
وزير الكهرباء: لمبة واحدة لكل مستهلك توفر تسعة مليارات ليرة سنوياً..!! مصدر الخبر:دمشق مرة أخرى وزير الكهرباء الدكتور أحمد خالد العلي يقول: ان التعاون الحكومي أي الوزارات والجهات التابعة لها المؤسسات الصناعية والخدمية والمواطن على السواء لم يرق إلى مستوى المسؤولية في إدراك أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والتخفيف من العبء المادي الكبير الناتج عن التكلفة العالية في انتاج الطاقة الكهربائية بدءاً من تأمين المادة الأولية للتشغيل وصولاً الى الاستهلاك المباشر لها. وأضاف الدكتور العلي: إن مسألة الترشيد في غاية الأهمية، والعمل بها يوفر على خزينة الدولة الملايين من الدولارات التي تدفعها لقاء استجرار المواد الأولية اللازمة للتشغيل كالفيول والغاز وغيرها من مستلزمات إنتاج الطاقة الكهربائية لدينا..وأشار الى أن عدد مستهلكي الطاقة في سورية والبالغ /4.6/ مليون مشترك وباجراء توفيري بسيط عن طريق إطفاء لمبة استطاعتها 100 واط تشكل من حجم الكيلو واط الساعي «0.1» وبعملية ضرب عدد المستهلكبين بـ (0.1) أي (4.6×0.1=460 ميغا) كمية تخفيض استهلاك الطاقة وبالتالي فإن القيمة التأسيسية للكمية التي تم توفيرها المقدرة بنحو/460/ ميغا هي بحدود/350/ مليون يورو تكلفة تأسيسية لإنتاج محطة بهذه الاستطاعة إضافة إلى الكلف التشغيلية اليومية فإنها تقدر بنحو/600/ ألف يورو. وبحساب دقيق وفق أسعار اليوم للمادة الأولية فإن الكلفة التشغيلية للطاقة الموفرة من قبل المستهلكين وبمعدل لمبة واحدة لكل مستهلك وبثماني ساعات فقط باليوم الواحد يمكن تقديرها بمبلغ /182/ مليون دولار وبمايعادل /9/ مليارات ليرة وبالتالي هذا الترشيد يؤدي إلى توفير إنشاء محطة توليد جديدة باستطاعة /460/ ميغا تحتاج فعلياً حوالي /350// مليون يورو وكلفتها التشغيلية اليومية بحدود /600/ألف يورو وبالتالي فإن حجم التوفير اليومي من خلال العملية السابقة / 4.6 × 0.8 = 3.6 مليون ك. و س في اليوم الواحد وهذه مسألة في غاية الأهمية، ويجب أن يدركها المسؤول قبل المواطن أو المستهلك العادي لأن عملية حسابها على كامل العام تعطي مبالغ خيالية يتم توفيرها على الخزينة العامة، خاصة وأن معظم التعاملات والصرف هي بالاعتماد على العملات الأجنبية. وأشار الدكتور العلي إلى أهمية نشر الوعي لدى المستهلك حول عملية الترشيد الذاتية المتضمنة استهلاك الحاجة الفعلية من الطاقة وعدم هدرها والانتباه إلى مواقع الخلل والطاقة المهدورة في كل منزل... وبالتالي فإن عملية الترشيد لاتعني الطلب من المواطن النوم في العتمة وإنما الترشيد الذي يوفر الأموال الطائلة على المواطن والحكومة على السواء لأن ضريبة الهدر يدفعها الجانبان..أما فيما يتعلق ببرنامج التقنين في فصل الشتاء فقد نفى السيد الوزير وجود حالات تقنين في سورية وإنما مايحدث من انقطاعات في التيار الكهربائي هو نتيجة أعطال وإجراء الاصلاحات والصيانة الدورية..
|