|
في ذكرى رفع العلم السوري في سماء القنيطرة المحررة.. إصرار على تحرير الجولان ورفع راية الوطن خفاقة في سمائه
مصدر الخبر:القنيطرة - سانا 26-6-2010 بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتحرير مدينة القنيطرة ورفع القائد الخالد حافظ الأسد علم الوطن في سمائها أقامت محافظة القنيطرة مهرجانا خطابيا وفعاليات ثقافية وفنية ورياضية.
وأكد محمد العفيش أمين فرع القنيطرة لحزب البعث في كلمة له أن حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ووفر لها المناخات العربية والإقليمية والدولية الكفيلة بنجاحها في كل المجالات أظهرت زيف الادعاءات الصهيونية حول الجيش الذي لا يقهر قائلا إن رفع علم الوطن في سماء القنيطرة كان إيذانا ببداية فجر جديد لتحرير الأرض المحتلة.
وقال: إن أرض الجولان ستبقى شاهدا على بطولات جنودنا البواسل وامتزاج الدم العربي الطاهر بتراب ارض سيبقى اسمها محفورا في ذاكرة الأجيال ووجدان الأمة لافتا إلى أن دماء الشهداء في حرب تشرين التحريرية أعادت إلى الأذهان بطولات الآباء والأجداد في حطين واليرموك وعمورية والقادسية.
وأشار العفيش إلى ان الجولان الذي تعاقب عليه طامعون كثر وشهد أنواعا من الظلم والقهر على مدى التاريخ لم يعرف عدوا أكثر دموية ووحشية وإجراما من العدو الصهيوني الذي طال إجرامه البشر والشجر والحجر من خلال محاولاته اقتلاع واجتثاث الإنسان جسدا وحضارة وتاريخا ووجودا لافتا إلى أن البيوت والمعالم الحضارية والتاريخية التي دمرها جنود الاحتلال قبل انسحابهم من القنيطرة ستبقى شاهدا حيا على جريمتهم وعدوانيتهم.
وقال العفيش: إن سورية لم تدخر وسعا ولم تأل جهدا من اجل الجولان واعمار الارض واعادة تأهيل القرى المحررة وتوفير مقومات الحياة ومستلزمات الاستقرار التي أضحت هاجسها الدائم وشغلها الشاغل وعملها المستمر الدؤوب.
من جهته قال محمد مبارك امين فرع الوحدويين الاشتراكيين في القنيطرة ان السادس والعشرين من حزيران عام 1974 أصبح يوما خالداً في مسيرة التحرير وعنوانا لكل رمز تحريري مشيرا الى ان حرب تشرين التحريرية كانت صفحة ناصعة في تاريخ الامة العربية.
ولفت إلى أن مسيرة الإعمار التي شهدتها القنيطرة المحررة أعادت نسغ الحياة لها بعد ان دمرت سلطات الاحتلال مساجدها وكنائسها ومراكزها الخدمية قبل انسحابها منها منوها بجهود اهالي الجولان وتمسكهم بأرضهم على الرغم من ممارسات الاحتلال اللاانسانية بحقهم معربا عن الامل بتحرير الجولان المحتل ورفع راية الوطن خفاقة في سمائه في اقرب وقت.
واقيمت بهذه المناسبة فعاليات ثقافية ورياضية وفنية تضمنت اقامة سباق الجولان الدولي للضاحية لمسافة10 كم للرجال و6 كم للإناث شارك فيه160متسابقا من المحافظات السورية وفلسطين والعراق وعروض فنية لنقابة الفنانين تضمنت أوبريت شمس الاحرار أوبريت جولاننا وجداننا وعرض مسرحي لطلائع البعث في القنيطرة بعنوان غدر الذئاب إضافة إلى افتتاح معرض للتصوير الفوتوغرافي ضم51 صورة ولوحتين بانوراميتين تمثل حياة ابناء القنيطرة والجولان.
حضر الافتتاح الدكتور رياض حجاب محافظ القنيطرة والمهندسة هالة الناصر نقيب المهندسين واسعد عيد نقيب الفنانين وعدد من اعضاء مجلس الشعب وفعاليات رسمية وشعبية.
الهيئة الشعبية لتحرير الجولان: تحرير القنيطرة ثمرة من ثمار حرب تشرين التحريرية ونتيجة طبيعية لتضحيات شعبنا
بدورها أكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان أن تحرير مدينة القنيطرة الباسلة جاء ثمرة يانعة من ثمار حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ونتيجة طبيعية لتضحيات شعبنا العظيم الذي قدم قوافل الشهداء على مدى سنوات الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب حتى أصبحت الشهادة عنواناً بارزاً لتاريخ شعبنا في سورية.
وأشارت الهيئة في بيان لها أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتحرير مدينة القنيطرة أن تحرير المدينة كان علامة بارزة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني والدليل الأكيد على اهمية حرب تشرين التحريرية بكل ما حملت من معاني المقاومة والصمود والتضامن والإصرار على المواجهة حتى إنجاز أهدافنا التي نسعى إليها وفي مقدمتها تحرير الجولان العربي السوري واستعادة الحقوق التاريخية المشروعة لشعبنا العربي الفلسطيني واسقاط المشروع الصهيوني بكل تجلياته العسكرية والاقتصادية والسياسية.
ووجهت الهيئة في ختام بيانها التحية إلى أهالي الجولان الصامدين والأسرى الأبطال خلف قضبان الاحتلال والشهداء الذين صنعوا ملاحم التحرير والعودة والمقاومين العرب والأحرار الذين سقطوا في قافلة الحرية.
|