|
محاضرة بعنوان تلاحم القائد والشعب مصدر الخبر:نقابة المهندسين السوريين - فرع القنيطرة في إطار احتفالات جماهير شعبنا بالذكرى العاشرة لأداء السيد الرئيس بشار الأسد القسم الدستوري وتسلم مهامه الدستورية رئيساً للجمهورية العربية السورية في 17 تموز 2000 ألقيت في فرع القنيطرة لنقابة المهندسين السوريين محاضرة بعنوان تلاحم القائد والشعب ...عشر سنوات من التطوير والتحديث… والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية ألقى المحاضرة الزميل المهندس عبدالعزيز الأحمد مدير فرع الاتصالات في محافظة القنيطرة استعرض في بدايتها مرحلة القائد الخالد حافظ الأسد وأهم الانجازات التي تحققت لسورية في ظل قيادته الحكيمة ، والظروف التي كانت تمر بها المنطقة عند رحيله حيث ساد شعور لدى مراقبي الأوضاع في المنطقة ، بأن رحيله سيخلف فراغا ليس فقط في سورية بل في منطقة الشرق الأوسط نظرا للكاريزما التي كان يتمتع بها وقدرته الفائقة على إدارة الأزمات - في ظل هذه الظروف اختارت الجماهير وبإرادة واحدة قائدها الرئيس الدكتور بشار الأسد قائداً للحزب والشعب , وعاهد القائد شعبه على الوفاء وصون الأمانة التي وضعت بين يديه والسير على خطا القائد الخالد حافظ الأسد، وبذلك دخلت سورية مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر، فيها العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حفلت بالإنجازات وقد استطاعت سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد أن تفشل كل المشاريع والمخططات الهادفة للضغط عليها وحولت نقاط الضعف إلى قوة وجعلتها المحرك الأساسي لسياساتها العربية والدولية... لتكون اللاعب الأهم في المنطقة وذات بصمات مؤثرة في السياسة الدولية. كما تم استعراض أهم الانجازات خلال السنوات العشر الماضية على مختلف المستويات الداخلية والعربية والاقليمية والدولية فعلى الصعيد الداخلي كان التوجه نحو تمكين اقتصاد السوق الاجتماعي - تطوير الأنظمة والقوانين والاهتمام بالمؤسسات القضائية. - تهيئة مناخات الاستثمار الاقتصادي بصورة أفضل - تطوير القطاع المالي والمصرفي والترخيص لمصارف وشركات تأمين خاصة وسوق الأوراق المالية. - تطوير قطاع الإعلام . - تطوير النظام التربوي والتعليمي والترخيص لجامعات خاصة. - تكريس العمل المؤسساتي .... وفي المجال الخارجي - العمل على إقامة السلام العادل والشامل في المنطقة، وفي صلبه عودة الجولان المحتل حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967. - تكريس مفاهيم الحق والسيادة والعدالة والشرعية الدولية في العلاقات الدولية. - التحرك السياسي والدبلوماسي لترسيخ أسس التضامن العربي والتعاون الإقليمي والدولي. - تشجيع الشراكات الاقتصادية والتجارية وعلاقات التعاون في ميادين الثقافة والعلوم والتقانة. - الانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى مثل تركيا وايران وأرمينيا وأذربيجان و دول أمريكا اللاتينية وغيرها ، والتأكيد على حوار الثقافات.
- وبالرغم من كل الضغوط التي مورست على سورية استطاعت أن تصمد وتعيد ترتيب أوراقها بشكل كبير وان تدعم القوى المقاومة في لبنان وفلسطين ضد العدوان الإسرائيلي الذي استهدف إنهاء المقاومة اللبنانية والفلسطينية وحققت معها الانتصار في لبنان وفي غزة .
- تلك كانت عشرة أعوام من العمل المتواصل على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي مختلف النواحي الحياتية عبر حركة دائمة باتجاه الأهداف الكبيرة، عشرة أعوام من الجهود التي أزهرت عطاءات ونجاحات ، وفي كل يوم جديد تتعاظم الانتصارات بعزيمة الأبطال وتتحقق الإنجازات بهمة المخلصين ، وثقة الحكماء نحو حاضر يدعو للفخر والاعتزاز بنهج ينمو معه الأمل بمستقبل أفضل، بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
ختاماً جدد المشاركون عهد الوفاء والولاء على الاستمرار خلف القيادة والنهج الحكيم للسيد الرئيس بشار الأسد لتحقيق التحرير والمنعة وعزة الأمة .
|