نقابة المهندسين السوريين-فرع القنيطرة
 
         

الصفحة الرئيسية

مقترحات

اتصل بنا

معرض صور

 

  محاضرة بعنوان تلاحم القائد والشعب...         رحلة علمية إلى محطة دير علي...         تستكمل بنيتها الإدارية والفنية والتنظيمية.. الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تطلق بعض خدماتها قريباً ...         320 ألف عامل شُملوا بالتأمين الصحي منهم 300 ألف في التربية...         ندوة حول الطاقات المتجددة والترشيد في استخدام الطاقة...         حول دورات التأهيل للاختصاص الانشائي والبيئي...         في ذكرى رفع العلم السوري في سماء القنيطرة المحررة.. إصرار على تحرير الجولان ورفع راية الوطن خفاقة في سمائه ...         صدور قانون الاتصالات رقم 18 لعام 2010...         اعلان حول الدفعة السادسة لتقسيط السيارات للسادة المهندسين...         بطول 300 متر... بالصورة والتوقيع .. أطفال الجولان يفضحون الاحتلال الصهيوني...          
   
_____الأنظمة والقوانين
_____نشاطات فرع النقابة
_____قسم المشاركات
_____أعضاء المجلس و اللجان
_____مقالات علمية
_____مقالات هندسية
_____نقابة المهندسين
_____دليل عمل المهندس 2009
_____حول فرع النقابة
_____محافظةالقنيطرة
_____ارتباطات ذات صلة
_____خريطة الموقع



اعلانات
  • رأيك يهمنا شاركنا الرأي لتطوير الموقع, كما يمكنك نشر موضوعات مختارة أو مترجمة على الموقع من خلال قسم المشاركات

  • زميلي المهندس بادر إلى تسديد الاشتراكات السنوية


  • ما رأيك بموقعنا؟
    341
    129
    31
    273

     

    ممتاز
    جيد
    لابأس به
    يحتاج للتطوير


    المشاركات
     علوم وهندسة
  • أوامر التشغيل الأساسية Run فى بيئه ويندوز اكس بى
  • أكثر من ثلاثين سبب يبطئ الكمبيوتر
  • الاتصالات اللاسلكية من الجيل الثالث
  • ماهو الفرق بين البلوتوث والأشعة تحت الحمراء (InfraRed)؟
  • برامج هندسية انشائية وفق الكود العربي السوري و الكود الأمريكي U.B.C لمهندسي المكاتب الخاصة وطلاب الجامعات
  •  ثقافة
  • التجارة الالكترونية E-commerce
  • الأصدقاء يخففون الاكتئاب و"يطيلون العمر"
  • صناعة الزجاج تراث مصري قديم
  • المحمول يضاعف حوادث الطرق 400 بالمئة
  • لقد بدا الهرم على الحكومات التقليدية..... بقلم د.م .محمد أنس خالد أسود
  • الألغام خطر يهدد مواطني الجولان
  • 10 آداب لاستخدام الهاتف الخلوي
  •  أخبار علمية
  • الإعلان عن انشاء المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات
  • الهاتف المحمول يعود إلى البساطة
  • الجيل الثالث من أجهزة الموبايل: ثورة في عالم الاتصالات المرئية
  • اكتشاف كوكب عاشر في المجموعة الشمسية
  •  انترنت
  • واشنطن تقرر الابقاء على سيطرتها على الانترنت
  • الإنترنـت مـا هـو وكيـف نشــأ?
  • لغة الإنترنت أو بروتوكول TCP\IP
  • أمن الإنترنت والتشفير
  • زرع برامج تجسس على الكومبيوتر بغرض الابتزاز
  • قرصنة حوالي أربعين مليون بطاقة اعتماد
  • التوقيع الرقمي(Digital Signature)
  • الإنترنت عن طريق الكهرباء .. هل ينهي عصر الخطوط الهاتفية أم ......؟؟

  • إضافة مقالة

       

  • لقد بدا الهرم على الحكومات التقليدية..... بقلم د.م .محمد أنس خالد أسود
  • منقول عن : سيريا نيوز


     الحكومة الالكترونية

     لقد بدا الهرم على الحكومات التقليدية وأصبحت تتخبط بين أوراقها الصفراء متعبة هرمة دون أن تلقى من شعوبها سوى التذمر وعدم التقدير نتيجة البيروقراطية وزحمة الدوائر المؤسسات بينما تطورت الحكومات الالكترونية بشكل ملحوظ حيث أن العالم بأسره قد دخل مرحلة متطورة ضمن آفاق عصر المعلومات بهدف الاستفادة من التقنيات المتاحة في مجال نظم وتقنية المعلومات والاتصالات، الذي أصبح المعيار الأساسي الذي تقاس به درجة تقدم الأمم في القرن الحالي.


    لذا تقوم الدول بتطوير سياساتها العامة بما يتوافق ومتطلبات العصر الجديد، وبتطوير الآليات والوسائل التقنية المستخدمة لمتابعتها تنفيذا لتلك السياسات، وللإشراف على سير العمل في الإدارات الحكومية، بما يكفل القيام بمسؤولياتها وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة لأداء العمل الحكومي لديها ، ولتهيئة المناخ العام ليتوافق ويتلاءم مع التطورات العالمية المتجددة، ولينعم الوطن بمزيد من التقدم والرفاهية والمكانة الدولية. وتعود أهمية تطبيق استخدام التكنولوجيا في الأعمال الحكومية أو ما أصبح يسمى (الحكومة الإلكترونية) إلى ما يصحب ذلك من تطوير في كافة النشاطات والإجراءات والمعاملات الحكومية الحالية وتبسيطها ونقلها نوعيا من الأطر اليدوية أو التقنية الإلكترونية النمطية الحالية إلى الأطر التقنية الإلكترونية المتقدمة ، وذلك بالاستخدام الأمثل و الاستغلال الجيد لأحدث عناصر التكنولوجيا ونظم شبكات الاتصال والربط الإلكتروني الرقمي الحديث وصولا إلى تطبيق تقنية الإنترنت ، تحقيقا للتميز والارتقاء بكفاءة العمل الإداري وارتفاع مستوى جودة الأداء الحكومي عن طريق إنجاز المعاملات إلكترونيا وتوفير الوقت والجهد والمال على المستوى الوطني. ونظرا لأن حجم القطاع الحكومي يشكل نسبة كبيرة من إجمالي القطاعات الاقتصادية في أغلب دول العالم ، وكون التعامل مع القطاع الحكومي لا يقتصر على فئة دون غيرها بل يعم على كل المواطنين والمؤسسات وغيرها ، وكون هذا التعامل متعدد في نوعيته ووسائله وكيفيته ونماذجه باختلاف إجراءاته و خطوات تنفيذه وأماكنها بين أروقة الدوائر الحكومية ، جاء مفهوم الحكومة الإلكترونية كوسيلة مثلى للحكومات تمكنها من رعاية مصالح شعوبها من أفراد ومؤسسات إلكترونيا باستخدام التكنولوجيا المتطورة دون حاجة طالب الخدمة إلى التنقل بين إدارات الحكومة .
    فالهدف من إنشاء الحكومة الإلكترونية هو استخدام الإمكانيات الهائلة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في زيادة قدرة الحكومة على توفير المعلومات والخدمات بسهولة وسرعة وقدرة متناهية وبتكاليف ومجهود أقل وفي أي وقت ومن خلال موقع واحد على شبكة الإنترنت إضافة للتقليل من التزاحم و تكرار التردد على الدوائر الحكومية وتحقيق مبادئ العدالة والشفافية الكاملة للحصول على الخدمات.

     مراحل التحول إلى الحكومة الإلكترونية :

    1 - النشر الإلكتروني والظهور على الويب : الأسلوب الأول ويتضمن النشر على شبكة الإنترنت من خلال بناء مواقع تضم معلومات عن الخدمات الحكومية حسب نوع الخدمة المقدمة كذلك إضافة النماذج المستخدمة لتأدية الخدمة المطلوبة بحيث يمكن طباعته وملئه, الأسلوب الثاني يتلخص في نشر نفس الخدمات من خلال شبكات الهاتف بصورة صوتية بحيث يتم تخصيص أرقام هاتف لهذا الغرض ويتطلب ذلك بناء قاعدة بيانات صوتية وإتاحتها لأكبر عدد ممكن من المشتركين في نفس الوقت, أما الأسلوب الثالث فهو استخدام مواقع عامة يتم وضع فيها نهايات طرفية يتم توصيلها بشبكة الإنترنت أو بشبكة خاصة بالجهة المقدمة للخدمة وذلك لتأمين الوجود التفاعلي على الويب .
    2 - تنفيذ المعاملات الحكومية على شبكة الإنترنت : تهدف هذه المرحلة إلى إنهاء المعاملات أو جزء منها من خلال شبكة الإنترنت, ويتطلب تنفيذ هذه المرحلة توفير بيئة قانونية ومالية وأمنية مناسبة كذلك وجود بنية تحتية قوية للاتصالات وبناء أنظمة معلومات متكاملة.
    3 - تكامل الأعمال الحكومية لتحقيق الترابط الإلكتروني : الهدف من هذه المرحلة هو توفير جميع جوانب الخدمات، ابتداء من الخدمات الفعلية ذاتها، وانتهاء بقنوات إيصال الخدمات والتمتع بمنافعها. ووضع المشروع الأساسي التكنولوجي المعياري للسياسات والإرشادات العامة التي ينبغي استخدامها في جميع الأعمال الحكومية من أجل دعم جميع مبادرات الحكومة الإلكترونية. إن اعتماد التكنولوجيا الحديثة –مثل الترميز الشريطي والدمغ الذكي للمستندات الرسمية، واعتماد أنظمة المناقصات الإلكترونية لإدارات المشتريات الحكومية، وإنهاء عمليات التسجيل – تعمل مجتمعة على تحسين كفاءة وفعَّالية توفير الخدمة.

    ويتطلب الوصول لهذه المرحلة :


    · اعتماد مواصفات قياسية وموحدة لتبادل المعلومات والبيانات بين الوزارات والجهات الحكومية.
    · تطوير وتحسين مستوى الكفاءة والإنتاجية في الخدمات الحكومية.
    · الربط بين كافة الخدمات والإجراءات الحكومية بما يكفل سهولة ومرونة التعامل بين الجهات والوزارات في ظل الحكومة الإلكترونية.
    · تقليل التكاليف الخاصة بتوفير وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين وقطاع الأعمال.
    · تطوير وتبسيط إجراءات وخطوات العمل مما يخفف الأعباء الإدارية على موظفي الوزارات والجهات الحكومية.
    · مواكبة التطور التكنولوجي في مجال الحكومة الإلكترونية واستخدام أنظمة إلكترونية حديثة.
    · تسهيل وتسريع تقديم الخدمات للعملاء والمواطنين ليتسنى لهم إتمام إجراءاتهم مع الجهات الحكومية عبر وسائل الاتصالات الإلكترونية في أي وقت، مما يوفر الجهد اللازم لتوصيل الخدمة لهم.
    · تقليل التعامل بالأوراق والنماذج اليدوية باستخدام النماذج الإلكترونية.

    لتنفيذ مشروع الحكومة الإلكترونية لا بد من :

    1 . وضع برنامج للتطوير الإداري والتنفيذي : يشمل البرنامج تطوير الهيكل التنظيمي وأساليب العمل في الجهات المقرر استخدامها المعاملات الإلكترونية كذلك إعداد خطة لإعادة هندسة الخدمات التي يتقرر إتمامها إلكترونياً.
    2 . وضع برنامج لتطوير التشريعات : يتضمن البرنامج إعداد قانون ينظم المعاملات الحكومية الإلكترونية وتطوير التشريعات القائمة.
    3. وضع برنامج لتنمية الكوادر البشرية : يتم إعداد خطة لتطوير فكر القيادات الحكومية بما يتلاءم مع مفهوم الحكومة الإلكترونية وكذلك إعداد خطط مناسبة لتدريب فرق العمل التي يتم تكوينها من جميع الجهات الحكومية التي ستشارك في مشروع الحكومة الإلكترونية بهدف القدرة على إدارته حسب كل جهة, أيضاً إدخال برامج تعليمية عن المعلومات والاتصالات في مراحل التعليم المختلفة.
    4 . وضع برنامج للتطوير الفني : يكثف هذا البرنامج من استخدام التكنولوجيا الرقمية في الجهات الحكومية لتطوير الطاقات والقدرات اللازمة لإنجاز المشروع, كذلك يهتم البرنامج بتحسين الكفاءة التشكيلية والتي تتضمن استخدام أحدث الأجهزة والمعدات وأنظمة وقواعد البيانات, كذلك تحديث البنية الأساسية للاتصالات والمعلومات.
    5 . وضع برنامج للأعلام والتوعية : يتم من خلال البرنامج إعداد خطة تعرف المجتمع بمزايا التحول إلى المجتمع الرقمي و كيفية الاستفادة من مشروعات الحكومة الإلكترونية.
    6 . وضع برنامج لتطوير البنية المالية : يعمل البرنامج على تطوير المؤسسات المالية لتصبح أكثر مرونة. وللوصول إلى تطبيق ناجح للحكومة الإلكترونية ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار الجوانب التشريعية والإدارية والفنية والإنسانية وان هنالك بعض العقبات التي تواجه تطبيق الحكومة الإلكترونية من أبرزها الأمية الإلكترونية والحاجز الرقمي وضعف البنية التحتية للاتصالات والمعلومات وعدم مواكبة التشريعات والنظم الإدارية للمستجدات وضعف الوعي العام بأهمية ومزايا تطبيقات الحكومة الإلكترونية. لذلك يجب وضع رؤية واستراتيجية واقعية للحكومة الإلكترونية على مستوى الدولة وخطة عمل يقوم بإعدادها فريق عمل متوازن من جميع التخصصات. يتم من خلالها تحديد الأولويات وتوفير الموارد المالية اللازمة والحصول على دعم الإدارة العليا وتوفير بنية تحتية للاتصالات والمعلومات تضمن حق كافة فئات المجتمع في استخدامها وتوفر الحد الأدنى من الخدمات لجميع المناطق واعادة النظر في أسعار تلك الخدمات بحيث تكون في متناول الجميع واعادة هيكلة البناء التنظيمي للأجهزة الحكومية ومراجعة التشريعات القانونية والأنظمة واللوائح وتبسيط الإجراءات وتوفيرها للمستفيدين بما يتلاءم مع تطبيق الحكومة الإلكترونية. الدكتور

    المهندس محمد أنس خالد أسود

     

    حرر من قبل محمد خفالي بتاريخ 2006-06-13
    عدد القراءات [821] قراءة / قراءات



    التعليقات:

    إضافة تعليق

     
     
    Copyright© 2010 - All Rights Reserved
    نقابة المهندسين - فرع القنيطرة
    عدد زوار الموقع [ 142886 ] زائر / زوار